الاثنين، 23 فبراير 2026

أقنعة المكاتب وحقيقة القلوب: قصة الصمت والشماتة

أقنعة المكاتب وحقيقة القلوب: قصة الصمت والشماتة
في دهاليز أحد المكاتب الحكومية حيث أعمل، نعيش يومياتنا بين 12 موظفاً وموظفة. يجمعنا سقف واحد، وتظللنا ظواهر المودة، لكن ثمّة جداراً خفياً يفصلنا؛ فنحن جميعاً مسلمون باستثناء زميلة واحدة مسيحية. في حضورها، يرتدي الجميع قناع "الكياسة"، ويطبق الصمت على أي حديث ديني تجنباً للإحراج، لكن ما إن يغلق الباب خلفها، حتى تسقط الأقنعة وتكشف الصدور عما تخفيه.
المشهد: حين تنطق الكراهية
كنت أراقب المشهد بصمت، أنتظر لحظة اختبار حقيقية للمعدن البشري، وجاءت هذه اللحظة مع أخبار "حادث نجع حمادي" المؤلمة. تحينت موظفتان خروج الزميلة المسيحية من الغرفة، لينفجر بركان من الآراء التي تجردت من أبسط معاني الرحمة، ودار بينهما هذا الحوار:

  • "شفتي اللي حصل في الصعيد؟"
  • "آه.. ما هو ده الموضوع بتاع الولد والبنت."
  • "مكتوب فيه إنه فيه 7 جثث!"
  • "أحسن.."
  • "يستاهلوا!"
  • تجربة لاعادة صياغة بالذكاء الاصطناعي  ليوميات من يناير 2010 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Facebook Comments